جولي ليريندو
اكتشفت جولي ليريندو ، مصممة العطور الموهوبة والملهمة، شغفها بعالم العطور في سن مبكرة. قضت طفولتها في وادي لوار الفرنسي وسط الروائح الطبيعية وحدائق الزهور ورائحة الخشب المنبعثة من المنازل الحجرية، وأدركت ليريندو أن هذا المجال هو قدرها بمجرد أن لاحظت حساسية حواسها الاستثنائية.
في سن الرابعة عشرة، ابتكرت أول مزيج عطري لها من خلال مزج خلاصات عطرية مختلفة في ورشة عمل. لاحظ مدربوها ذاكرتها الشمية الاستثنائية وقدرتها البديهية على المزج. بدافع من ذلك، انتقلت إلى باريس وتلقت تدريباً احترافياً في كيمياء العطور وتقنياتها في معهد ISIPCA (المعهد الدولي العالي للعطور) الشهير.
بعد إتمام دراستها، عملت لدى العديد من دور العطور المرموقة في أوروبا. وخلال تعاونها مع علامات تجارية مثل أتيليه أوبليك، وترودون، وإكس نيهيلو، وميمو باريس، وميزون فرانسيس كوركدجيان، تميزت بفهمها الفريد لـ"ترجمة المشاعر إلى عطور". تجسد تصاميم جولي ليرندو الدفء والأناقة الراقية والجمال الشعري الدائم.
فيما يلي بعض إبداعاتها العطرية المتميزة التي ابتكرتها حتى الآن:
-
Bois de Minuit: تركيبة داكنة وجذابة تجمع بين النغمات الغامضة والليلية للعنبر وأوراق التبغ وخشب الأرز الرطب.
- روزيه بلانش: عطر نظيف وهادئ يمزج بين نضارة الزهور البيضاء عند الفجر مع المسك.
- إيكلا دور: عطر مشرق للجنسين غني بقشر اليوسفي والزعفران والأخشاب الذهبية.
- فيلور نوار: تركيبة شرقية راقية معززة بأوراق البنفسج والشاي الأسود والباتشولي.
- L'Aube Sauvage: عطر منعش وذو طابع مميز يمزج بين نفحات التوت الأزرق والهينوكي والمحيط.
تؤمن جولي ليرندو بأن لكل عطر حكاية. فبالنسبة لها، العطر هو أروع وسيلة فنية لإحياء ذكرى أو عاطفة دفينة. واليوم، في ورشتها الخاصة، تصمم جولي مجموعات محدودة من العطور، وتبتكر تركيبات عطرية خاصة لعلامات تجارية عالمية.






